إسبانية تنجح في إقناع القضاء بفرض تدريس الإسلام في مدارس مورسيا

لا يتم تدريس الإسلام في مدارس مورسيا ولا في أي مدرسة أخرى في إسبانيا، حيث أن الإسلام مازال مضطهد في بعض الدول الأجنبية إلي حد كبير من طرف بعض الفئات المعادية له ومع هذا فإن هناك بعض الإسبان يقفون في صف بعض الدول السلامية التي تدافع عن عقدتها بكل استماتة وشرف.

إسبانية تنجح في إقناع القضاء بفرض تدريس الإسلام في مدارس مورسيا

قبل أن نستعرض معا القصة كاملة حول تدريس الإسلام في مدارس مورسيا، علينا أن نتعرف أولا علي احد الأمثلة الحية التي قد دافعت عن الإسلام في القرن الحالي إلى أن أصبح من أهم العلامات البارزة في العالم العربي حيث أنه قد أحبت الإسلام واعتنقه منذ اثني عشر عاما ومازالت مصرة علي موقفها.

امرأة إسبانية ترفع دعوى قضائية في مورسيا

بدأ الأمر في منتصف العام الماضي عندما رفعت امرأة إسبانية مسلمة منذ أقل من ربع قرن دعوي قضائية علي مديرية التربية والتعليم في إسبانيا، وقد يرجع السبب في تلك الدعوى إلى عدة أشياء مختلفة.

حيث أنها قالت فيما معناه: أنها ترغب في أن يحصل طفلها الصغير علي كامل حقوقه كطفل مسلم، وذلك لأن طفلها يعاني حاليا من التنمر والإهانة ليس فقط من طرف الأطفال في مدرسته، ولكن من طرف المدرسين والإدارة.

لماذا قد قامت المدعية بإخفاء هويتها عن الإعلام

 بالفعل فقد تم رفع القضية علي مديرية التربية والتعليم في إسبانيا، ولكن إلى يومنا هذا مازالت هوية المرأة مجهولة، ولقد أشارت المصادر الإخبارية أن السيدة قد أصرت علي عدم الإفصاح عن هويتها لأنها تخشي من أن تتعرض للقتل.

حيث أن المرأة كانت تخشى أن يتكرر ما قد حدث سابقا، عند تعرض أحد المسلمين للقتل علي يد مجموعة من المعصبين بعد أن قام برفع قضية وقد ربحها بالفعل ولكنه في النهاية قد تعرض إلى القتل ولقد كان هذا في العام الماضي.

أهم الطلبات التي قد قدمتها المدعية للمحكمة

قد قام المحامي الخاصة بالمدعية بتقديم طلب يفيد فيه أنه يجب علي كل طفل مسلم أن يمنح الحق في دراسة التربية السلامية في إسبانيا، مع العلم أن المحامي قد استند في تلك النقطة علي حكم القانون الصادر في عام 1992م.

حيث أن القرار مازال موجود إلى الآن ولكن لا يتم العمل به، ولقد طلب المحامي أن يتم منح الأطفال كامل الحرية في تعليم اللغة في المدارس والمراكز الخاصة، كما طلب المحامي من القاضي أن يلزم الحكومة في مورسيا بدفع تكاليف التقاضي.

 التعرف علي نص في القضية

قد نجحت المرأة الإسبانية في إقناع القضاء بفرض تدريس الإسلام في مدارس مورسيا، حيث قد نص الحكم علي أن الأطفال يحق لهم أن يعملوا الدين الإسلامي في المدارس، ولم يتم تخصيص طفل المداعبة فقط.

ولكن قد اشتمل الأمر علي كافة الأطفال في جميع المناطق وهذا علي حسب القانون السابق ذكره، هذا في حالة أن هناك عشر من أولياء الأمور قد يرغبون في ذلك، مع العلم أن هذا الحكم يمكن أن يتم استئنافه في المحكمة العليا.

في النهاية

علي الرغم من أن تلك الحالة قد تصدرت بعض المواقع أنها لم تكن الحالة الأولى التي قد وقفت أمام المحكمة من اجل تطالب بحقها في تلك المسألة حيث أن هناك بعض أولياء الأمور قد طالبوا بحق أبنائهم في هذا الأمر.  

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد